عبد الجواد الكليدار آل طعمة
215
معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "
قال : انّه كان ينظر إلى كبده يخرج من حلقه مقطّعا يلقيه في طشت ويقلّبه بخلال في يده حتى مات عليه السّلام . لا عقب لمحمد بن محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين عليه السّلام . قال : وجعفر بن محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين عليه السّلام أعقب ، ولد محمّد بن جعفر الحمّاني وكان يرمى في دينه بخلاف ما هو عليه . « 1 »
--> ( 1 ) . وفي كتاب « صحاح الأخبار ص 40 » : وأمّا محمّد بن زيد الشهيد فأعقب من رجل واحد وهو جعفر الشاعر أبو عبد اللّه وهو أعقب من ثلاثة ، محمّد وأحمد ، والقاسم ومن هذه الجرثومة الطاهرة السيّد عليّ الحمّاني ولقّب بهذا لكونه ترك في بني حمّان صغيرا فانتسب إليهم وابن محمّد الخطيب بن جعفر بن محمّد بن زيد الشهيد ، كان شهما شجاعا شاعرا مفلقا وخطيبا مصقعا ومن شعره : وإنّا لتصبح أسيافنا * إذا ما اصطبحنا بقوم سفوك مئابرهن بطون الأكفّ * وأغمادهن رؤوس الملوك وفي « عمدة الطالب ص 268 - 271 » : وكان لمحمّد بن زيد الشهيد عدّة بنين منهم محمّد بن محمّد بن زيد ولمّا خرج أبو السرايا السّري بن منصور الشيباني وأخذ البيعة لمحمّد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم طباطبا وتوفّي محمّد بن إبراهيم فجأة نصب أبو السرايا محمّد بن محمّد بن زيد هذا مكانه ولقّبه المؤيّد ، فندب الحسن بن سهل إليه هرثمة بن أعين فحاربه وأسره وحمله إلى الحسن بن سهل ، فحمله الحسن إلى المأمون بمرو فتعجب المأمون من صغر سنّه وقال : كيف رأيت صنع اللّه بابن عمّك ؟ فقال محمّد بن محمّد بن زيد : رأيت بعين اللّه في العفو والحلم * وكان يسيرا عنده أعظم الحرم وتوفّي محمّد بن محمّد بن زيد بمرو سقاه المأمون السمّ سنة 202 ه وهو ابن عشرين سنة فكان يرى كبده يخرج من حلقه قطعا فيلقيه في طشت . وأمّا العقب من محمّد بن زيد الشهيد في ابنه أبي عبد اللّه جعفر الشاعر وحده . فأعقب جعفر الشاعر بن محمّد بن زيد من ثلاثة : محمّد الخطيب ، وأحمد سكين ، والقاسم . 1 - أمّا محمّد الخطيب الشاعر ويعرف بالحماني فأعقب من ابنه عليّ الشاعر الحمّاني وحده كان نزل في بني جمان فنسب إليهم وهو شاعر فحل من مشهوري شعراء الطالبيّين ومن شعره : لنا من هاشم هضبات عزّ * مطنّبة بأبراج السماء تطيف بنا الملائك كلّ يوم * ونكفل في حجور الأنبياء ويهتزّ المقام لنا ارتياحا * ويلقانا صفاه بالصفاء -